[ص 4] الخطبة الاولي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق ادم من صلصال كالفخار و خلق حوي منه جليلة المقدار فتناكحا باذن العزيز الجبار فتناسلا رجالا و نساءا و عبيدا و احرار و خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا ساترا للعورات و كاتما للاسرار و خص محمدا (ص) بعلي اشرف الاصهار فزوجه الزهراء و كان الخاطب لها جبرائيل من المختار فامهرها من المال خمسمائة درهم و اضاف اليها فدك و العوالي و من الارض خمس برها و البحار و كان عند زفافها ابوها امامها و جبرائيل عن يمينها و ميكائيل عن شمالها و سبعونالف ملك من الابرار فاين مثل محمد في الامصار و اين مثل علي في الاصهار و اين مثل الزهراء في الابكار صلي الله عليهم اناء الليل و اطراف النهار و ما هدر حمام علي فنن الاشجار و بعد فان النكاح مما اباحه الله و حلله و السفاح مما ازاحه الله و ابطله و ان اجتماعنا هنا لامر قدره الله و اسهله المحترم المكرم ( فلان ) ذو الاصل الاصيل و الفرع النبيل قد خطب ربية الستور و الفرع و الصيانة و رهينة الخدور و الامانة ( فلانة ) و قد بذل لها من الصداق ما وقع عليه الاتفاق نسئل الله سبحانه ان يجعلها حركة مباركة مقرونة بالسداد محفوفة بالمال و الاولاد و صلي علي محمد و آله الخيرين الاجواد .
[ص 5] الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الادم من صلصال كالفخار و خلق الحواء منه جليلة المقدار و تناكحا باذن الملك الجبار و تناسلا ذكورا و اناثا عبيدا و احرارا و خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و ساترا للعورات و كاتما للاسرار و اختص من نوع الانسان محمدا صلي الله عليه و آله و شرفه بافضل الاصهار فزوجه الزهراء و كان الخاطب لها جبرئيل من الملك الجبار و اصدقها خمسمائة درهم و الفدك و العوالي و من الارض خمس برها و البحار و كان عند زفافها ابوها امامها و جبرئيل عن يمينها و ميكائيل عن شمالها و من ورائها سبعونالفا و سبعونالفا من الملائكة الابرار فاين مثل محمد (ص) في الامصار و اين مثل علي في الاصهار و اين مثل الزهراء في الابكار صلي الله عليهم و آلهم ما اختلف الليل و النهار ثم ان الله تبارك و تعالي قال و قوله الحق و انكحوا الايامي منكم و الصالحين من عبادكم و امائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله و الله واسع عليم و قال النبي (ص) تناكحوا و تناسلوا فتكثروا فاني اباهي بكم الامم الماضية و القرون السالفة و لو بالسقط قال (ع) ركعة من المتزوج تعدل سبعين ركعة فمن العزب و قال (ص) لرجل كان اسمه عكاف ألك زوجة قال لا يا رسول الله قال (ص) ألك جارية تاوي اليها قال لا يا رسول الله قال (ص) ألك مال يتزوج به قال نعم يا رسول الله قال (ص) تزوج و الا فانت من رهبان النصاري و في رواية تزوج و الا فانت من اخوان الشياطين و قال رسول الله (ص) تزوجوا فان شرار [ص 6] موتاكم العزاب و روي ايضا ان ارضا في بنياسرائيل يجمعون فيها القاذورات فشكي الله فقال يا رب جعلتني مزبلة من دون البقاع فاوحي الله تبارك و تعالي قري و الا اجعلك مرقدا للعزاب و بعد فان النكاح مما اباحه الله و حلله و الزناء و السفاح مما ازاحه الله و ابطله و اجتماعنا هذا لامر قدره و سهله و هو ان ( فلان ) قد خطب المصونة ( الفلانة ) المكتوبة ان شاء الله تعالي له و قد بذل لها من الصداق ما وقع عليه الاتفاق و المأمول من الحاضرين الدعاء و الفاتحة .
ثم يقول : علي كتاب الله و سنة نبيه (ص) و ولاية ابن عمه علي بن ابيطالب و احديعشر من عترته عليهم السلام و علي امساك بمعروف او تسريح باحسان . ثم يقرأ الصيغة .
الخطبة الثالثة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الاحد الصمد المنزّه عن الكفو و الصاحبة و الولد و الصلوة و السلام علي اوّل العدد و صاحب الابد العبد المؤيّد و الرسول المسدّد و والقصر المشيد خاتم النبيين ابي القاسم محمد صلي الله عليه و آله و علي من ارتضاه الله صهرا له و زوجا للبتول و اجتباه خليفة له غير مفصول الذي ليس لعروس الخلافة كفو سواه و لميكن لعذراء الولاية وليّ الا اياه و علي آلهما المعصومين الاطيبين و امنائهم و محبيهم الانجبين و ولعنة الله علي مخالفيهم و معانديهم و منكري فضائلهم اجمعين ابد الآبدين و دهر الداهرين .
[ص 7]