2 مورد
- قال : نستدعي من رئيس المشايخ ، الي ان قال : فقد ذكرتم ان للانسان جسمين و جسدين و الجسد الثاني مركب من العناصر الاربعة الموجودة في عالم الطبيعة المحسوسة و في المعاد بعد الموت لاتعود الروح الي هذا البدن العنصري الطبيعي المركب من الاخلاط الاربعة اذ لا حس له و لا شعور۲
- قال سلمه الله : و الاعتراض الذي اورد عليه ان الضرورة قائمة علي ان المعاد الجسماني او الجسداني يكون في هذا البدن العنصري و ظواهر الاثار و الاخبار كلها ناطقة بذلك و كيف التوفيق مع ان مسلك جنابكم امساك الظاهر و السلوك منه الي الباطن بحيث لاينافي الظواهر و الاستدعا من جنابكم ان تبينوا تلك المسئلة علي نحو يجمع بين الظاهر و الباطن ، الخ۸