6 مورد
- قال : ان الذات سبحانه جلّ عن المشابهة و تنزّه عن الارتباط بل تجلّي لها بها و اوجدها بنفسها و في رتبتِها ، الخ۲
- قال : بلحاظِنا لانا لاندرك الفؤاد منّا الّا شيئا بسيطا منقطع الاشارات و شتّان بينهما في كلّ النسب ، الخ۷
- قال : فانّ ذات الانسان الشاخص اي فؤاده علي هيكل التوحيد و هو الصورة الانسانية ، الخ۱۰
- قال : فبهذا الاعتبار لو اعْترض احد ان الحقيقة المحمديّة التي هي محل المشيّة يجب ان تكون مشابهة للفعلِ و الفعلُ للذّات ، كيف الجواب عنه و البيان عن ذلك۱۱
- قال : و لو توهّم احد هذا الفساد من الحديث القدسي فضلُك يا محمّد علي الانبياۤء كفضلي و انا ربّ العزّة علي ساۤئر الخلق ه ، ما طريق البيان له و الردّ عليه۱۲
- قال : و من ذلك السؤال عن علّةِ الوجود و سبب الاسباب هل هي صنع اللّه ام هي الذات في مقام الفاعليّة سبحانه ، الي ان قال : و كيف الربط بين الافعال و الذوات۱۴