15 مورد
- قال : لما جال بنا قلم المعاني في ميدان البيان۲
- قال : الي هنا من الكلام الوجيز بالتشبيه و الاستعارة علي براق التورية۳
- قال : صحبت الروح الامري بالعروج المجازي الي سدرة المنتهي۳
- قال : و الخطاب من جانب الطور الايمن من البقعة المباركة تحت ظل الشجرة۴
- قال : من اصطلاح اهل الصناعة الحقيقية الموسوية المسماة فلسفية بالدلالة الهرمسية الحرفية القرانية الحسابية الابجدية۴
- قال : من الحروف النورانية بطريق يسفر عن وجه الاشارة و يميط عن لثام العبارة بخلاف من شيد ابنية الدلالة عليه و ضمنها ما شاء من الرموز اليه متوكلا علي الله سبحانه فيما شاء بما شاء و هو علي ما يشاء قدير و بعباده خبير بصير۵
- قال : اعلموا يا اهل الصناعة الدنياوية انكم متي طلبتموها للدنيا لمتظفروا بشيء منها مطلقا و ان طلبتموها للترقي الي مشاهدة العالم العلوي فربما تظفرون بشيء منها انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرء ما نوي۷
- قال : و اعلموا ان علم هذه الصناعة من اشياء حقيرة لو صرحت لكم بها لحلفتم الايكون ذلك و قلتم كيف يكون هذا العزيز من هذا الحقير۷
- قال : و اعلموا بان الموفق لهذا العلم اذا شاهد حقارة هيولاه استرجع الي مولاه و نطق بقوله ما شاء الله كان و ما لميشأ لميكن۹
- قال : و اعلموا ان هذا الشيء كانسان و له صورة مرءاة ينتقش بها و هو ضمها و صورة المرءاة براعة سورة البقرة و هي الف لام ميم فمن قابل هذا الشيء بهذه الصورة و رأي الشيء منتقشا بالصورة و رأي الصورة متجلية علي الشيء فاز بالمطلوب و ملك كنوز الدنيا و الاخرة و صار علم اليقين و عين اليقين قبض يده و اما حق اليقين فذا درجة الكشف و هي للانبياء خاصة العلماء ورثة الانبياء و من لميمكنه المقابلة بهذا الشيء الي هذه الصورة و لميشاهد هيئة الانتقاش و لا هيئة التجلي فانه علي غير طريق و لا استقامة و ذلك هو الصراط المستقيم۹
- قال : و اعلموا بان هذه الدلالة من العلم هي اصعب الدلالات و لولا عزازة هذا العلم و صيانته ماضمن المبدع الاول كتابه المبين الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه۱۱
- قال : و اعلموا بان هذه الحروف هي الحروف النورانية التي توحشت بها اوائل السور و عددها نيف و سبعون حرفا بالتكرار و اربعةعشر حرفا من غير تكرار في تسع و عشرون ( عشرين . خل ) سورة و القمر قدرناه منازل۱۲
- قال : و اعلموا بان طريق الدلالة علي هذه الاحرف النورانية بعلم البسط هذا فيما اصطلحناه علي هذا الانموذج من دون تكسير و نتكلم علي هذه الحروف الثلاثة ببعض من طريق البسط و الاختصار و الا فالكلام علي بسط الحروف تتعذر عن حمله الاوراق و فيما قاله الوصي (ع) لو اردت ان اتكلم علي الف الحمد لاوقرت منها سبعين وقرا و هذا اعظم شاهد ما اورده باب مدينة العلم علي ان علم البسط بحر لا ساحل له۱۳
- قال : و عنه (ص) مازالت امتي بخير ما وقر صغيرها كبيرها فانظروا هذا الحديث ما اشبهه بكلام الوصي (ع) ايضا و قول الشاعر :۱۵
- قال : و اعلموا ان الكلام علي البسط له طرق شتي فمن ذلك الكلام علي الالاف من الف لام ميم يحتمل ان المقصود بها في هذا الموضع واحد فان صح فهي لمتزل الف علي حالها و يحتمل ان المقصود بها عشرة فان صح فهي حرف ي ، و يحتمل ان المقصود بها مائة فان صح كذلك فهي حرف ق ، و يحتمل ان المقصود بها الف فان صح فهي حرف غ و قد حال بينك و بين معرفتها صدف العبارات و قشر الاشارات فان انت ازلت القشر تمكنت مما في باطنها و الا فانت علي شفا جرف هار و الله سبحانه يقول الحق و هو يهدي السبيل۱۶