[ص 1]

الرسالة السراجية

في جواب الآخوند ملا مصطفي

من مصنفات الشيخ الاجل الاوحد

الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

[ص 2] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للّه ربّ العالمين و صلي اللّه علي محمد و اله الطاهرين .

اما بعد فيقول العبد المسكين احمد بن زين‌الدين انه قد كتب اليّ ذو المودّة و الصفاۤء الاخوند الملّا مصطفي . . . ● وفقه اللّه لما يحب و يرضي مساۤئل يريد بيانها علي حالٍ لٰايسع احد فيه البيان من ملازمة الامراض و تشويش البال باختلاف الاحوال و كثرة الاعراض و لم‌يسعني ردّه لانّه اهل للجواب و اقتصرتُ علي اقل البيان اعتماداً علي فهمه و تسهيلاً علي نفسي لما اجد من الموانع و لاجل لايسقط الميسور بالمعسور و الي الله ترجع الامور و جعلتُ عبارته متنا و الجواب شرحا كما هو عادتي ليسهل ادراك معني الجواب و من الله توفيق الهداية و الصواب و اليه المرجع و المأب .

قال سلمه الله : الالتماس من جنابكم ان توضحوا بمشكوة فكركم الشريف و بمصباح عقلكم المنوّر المقدّس اللطيف لهذا الحقير في الشعلة المرئيّة السراجيّة النار الغيبيّة و فعْلها و اثر فعلها و مفعولها .

اقول : اعلم ان الشعلة المرئيّة مركّبة من وجود و ماهيّة و هي بمنزلة عقل الكل و هو مركب ايضا من وجود و ماهية يعني من مادة و صورة فماۤدّته اثر فعل الله و هو الوجود الذي هو اوّل فاۤئضٍ من فعل اللّه و مشيته و هو الماۤء الذي جعل منه كل شيء حيّ و صورته انفعاله و قبوله للايجاد و الشعلة المرئيّة وجودها الذي هو ماۤدّتها اثر فعل النار الصادر من تأثير فعل النار الذي هو الحرارة و اليبوسة العرضيّتان و اثر [ص 3] فعل النار هو استضاۤءة الدخان و استنارته عن فعل النار و ماهيّتها التي هي صورتها انفعال ذلك الدخان بالاستضاۤءة لان دهن السراج لمّا قربت منه النار حرقته و كلّسته حتي كان دخانا فلمّا وصل الي رتبة الدخانيّة بمسّ النار انفعل بالاستضاۤءة عنها فالنار التي هي الحرارة و اليبوسة الجوهريتان آية الخالق جل و علا و هي غاۤئبة عن الادراك و الحرارة المدركة من الشعلة تأثير فعلها و الاستضاۤءة المرئيّة اثر ذلك التأثير الفعلي و محل الاستضاۤءة هو الدخان و الامكان الذي يستمدّ منه الدخان هو الدهن ففعل النار اية المشية و تأثيره اية ايجادها لمفعولها و الدخان آية انفعال الوجود و قابليته و الدهن الذي يستمد منه الدخان الحامل للاستضاۤءة المرئية اية الامكان الذي يستمد منه تأثر الكاۤئن و قابليته و السراج اية عقل الكل و تفصيل ذلك كله في قوله تعالي الله نور السموات و الارض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الي اخر الاية .

قال سلمه الله تعالي : و بيّنوا ان الدهن اهو محلّ لفعل النار او بمنزلة القابلية و انّ الدخان و تكليس الدخان اهو اثر النار اوْ ايّ شيء و ان الاستضاۤءة اهي مفعول للنار او مفعول لفعل النار و الشعلة المرئيّة اهي عبارة عن ظهور النار او عبارة عن ظهور فعل النار .

اقول : قد اشرنا قبل ان الدهن بمنزلة الامكان و ان انفعالَ ما مِنهُ حتي صار دخانا بمنزلة القابليّة لتأثير فعل النار و هذا الانفعال هو تمكين الفاعل هويّة المفعول من قبول اثر الفعل و هذا التمكٖين مساوق للتكوين في [ص 4] الظهور الكوني متأخر عنه بالذات لترتّبه عليه و ان الدخان المستمد من الدهن هو محل الاستضاۤءة لانه هو المستضيۤء عن تأثير فعل النار و تكليسه له و الدخان ليس اثراً للنار و لا لفعلها بل هو من الدهن فلمّا كلّسه فعل النار حتي صار دخانا انفعل بالضياۤء عن تأثير ذلك الفعل فيه و تكليسه له و امّا الاستضاۤءة فهي مفعول النار و لكن النّار لاتفعل بنفسها و انما تفعل بفعلها فان قلتَ انها مفعول للنار فصحيح باعتبار مفعوله بفعلها و ان قلتَ انها مفعول لفعل النار فصحيح باعتبار مفعوله بفاعلها و اما الشعلة المرئيّة فهي عبارة عن ظهور النار بها يعني ان النار لاتظهر بذاتها و انّما ظهورها عبارة عن اظهار الشعلة الداۤلة علي وجودِها و لو قلتَ ان الشعلة عبارة عن ظهور فعل النار يعني انها اثره الداۤل عليه لم‌يكن به بأس .

قال سلمه الله تعالي : و بعبارة اخري بيِّنوا و وضّحوا في الشعلة المرئيّة النار الغيبي الجوهري و الحرارة و اليبوسة العرضيتين و فعل النار الجوهري و اثر فعلها و مفعول النار الغيبي الجوهري و مفعول النّار العرضي .

اقول : اعلم انّ النّار الغيبي الجوهري التي هي عبارة عن حرارة و يبوسة جوهريّين ليست في الشعلة علي جهة الحلول و لا خارجة علي نحو العزلة بل يقال هي داخلة فيها لا كشيء داخل و خارجة منها لا كشيءٍ خارجٍ لان النار المشار اليها آيةُ اللّهِ في خلقه آيةُ استدلالٍ عليه لا آيةٌ تكشِفُ له فهي في الشعلة ظاهرة بفعلِها و تدبيرها و امّا الحرارة و اليبوسة [ص 5] العرضيّتان فهما متعلقان بالشعلة تعلّق المؤثر باثره الصدوري لان الشعلة قاۤئمة بهما قيام صدور كقيام الكلام بتكلّمِ المتكلِّم و امّا فعل النار الجوهري فهو التكليس و الاحراق و الاضاۤءة بقابلها و هو الدخان و اثر الفعل هو الاضاۤءة و هو المس المذكور في قوله تعالي يكاد زيتها يضٖيۤء و لو لم‌تمسسه نار و المراد باضاۤءة الفعل احداث الاضاۤءة في الدخان بقابليته للاستضاۤءة و امّا قولكم و مفعول النار الغيبي الجوهري الخ ، فلايستقيم كونه غيبا الّا بالنسبة الي من دونه من آثاره و لايستقيم كونه جوهريا اِلّا بالنسبة الي اثاره و معلولاته و اما بالنسبة الي الفعل فهو عرض و ظاهر و هذا ظاهر ممّا تقدم .

قال سلمه اللّه تعالي : و بَيِّنُوا كيفيّة ظهور الشّعلة المرئيّة من النار و طريق حدوثها و بعد طبِّقوا مراتب ظهور المشيّة و حدوثها من اللّه سبحانه و تعالي او فعل الله تعالي و اثر المشيّة و مفعول المشيّة و اثر المشيّة و محلّ المشيّة و ظهوره تعالي و تبارك بفعله .

اقول : امّا كيفية ظهور الشعلة من النّار الخ ، فَلِانَّ النّار لمّا كلّست الدهن حتّي كان دُخَاناً بحرارتها اشتعلَتْ فيه فاستنار الدّخانُ باشتِعَالها فيه كما استنارت الارض وَ الجدار بانْبِسَاطِ الشمس عليها فكما انّ كثافةَ الجدار و الارض هي قابليّة الاستنارة بانبساط شعاع الشَّمْس عليها كذلك كثافة الدخانية هي قابلية الاستنارة باشتعال النار فيها وَ الاشتعال الّذي هو مسّ النار هو ظهور تأثير فعلها في الدخان الذي به القابلية بالاثر الظاهر اي ظهور التّاثير بالاثر فالاثر هو النور الظاهر القاۤئم بالدخان ظهر التّأثير به [ص 6] في الاشتعال فيه و هو بمنزلة الوجود الذي هو الماۤدة و التّاثير صورة الفعل و هو بمنزلة الايجاد و التكوين و كثافة الدخان بمنزلة الماهية و الصورة و فعل النار بمنزلة المشيّة و النار التي هي الحرارة و ٱليبوسة الجوهريّتان آية الفاعل الظاهر بمصنوعاته عز و جل و له ٱلمثل الاعلي و اثر المشيّة و مفعولها شيء واحِدٌ و هو الوجود و يسمّي بالماۤء و هو محل المشيّة ايضاً و امّا ظهوره تعالي فبفعله و ظهور فعله بمفعوله اذ لاينفكّ الفعل عن المفعول .

قال سلّمه الله تعالي : و بَيِّنوا انّ العقلَ الاَوَّلَ و وجود محمّد صلّي اللّهُ عليه و اله ما هما اول اهما اثرُ المشيّة او مفعول المشيّة .

اقول : اعلم انّ وجود محمدٍ صلّي اللّهُ عليه هو اَوّلُ فاۤئضٍ عن فعلِ اللّهِ تعالي و هو اثرها و هو متعلّق المشيَّةِ الذي لاتظهر الّا به فهو كالانكسار و المشيّة هو كالكسر و هو الانفعال الرّاجح المشار اليه بالزّيتِ الذي يكاد يُضيۤء و لو لم‌تَمْسَسْهُ نار كِناية عَنْ راجحيّته في الوُجود و الظهور و هو المقام الجامع لمعانيه سبحانه اي معاني افعاله فلمّا بعثه فعل الله و كلمته الي ارض الجرز يعني القابليّة ظهر بهما العقل فانّ هذا الوجود بمنزلة الماۤء و القابلية بمنزلة ارض الجرز و الارض الميتة فنزل عليها اي نزل الوجود المحمدي (ص) الذي هو الماۤء الي ارض الجرُزِ الذي هو الماهيّة و القابليّة ظهر منهما العقل الكلّي الّذي هو ٱلْبلد الطيب فوجوده صلّي اللّه عليه و اله اثر ٱلمشيّة و مفعُولها و به و بالقابليّة ظهر العقل اي عقل الكلّ فالعقل وجه ذلك الوجود و وزيرُه .

[ص 7] قال ايّده الله تعالي : و بيّنُوا انّ الامكان و الوجود و وجود محمد صلّي اللّه عليه و اله بمنزلة الدهن او بمنزلة الدخان او بمنزلة الاستضاۤءة .

اقول : الامكان في السراج له مراتب منها بمنزلة شجرة الزيتون التي يؤخذ منها الدهن و بمنزلة الزّيت الذي يوضع في السراج و تكلُّسُ الاجزاۤء الي ان تقرب من الدخان بمنزلة التمكُّن من الامكان ايضاً الّا انّه اخر مراتبِ انفراده عن الكون في الجملة ليس بعده الّا التهيّؤ للقبول فانّه البرزخ بين العاري عن الكون و المصاحب للكون ، هذا في طرف الجهة السفلي من ناحية نسبة الممكنات و اَمّا الامكان في طرف الجهة العُليا فالحرارةُ وَ ٱليبوسةُ العرضيّتانِ بمنزلة المشية الامكانيّة و تكليسُ الاجزاۤء الي ان تقربَ من الدخان بمنزلة ٱلتّمكين للقبول (ظ) من المشيّة و التَّهْيِئَةُ للقبول برزخ للكونِ ليس بعده الّا ظهور الكون و الاستضاۤءة ظهور القابل بالمقبول بربط احدِهما بالاخر و المراد بالقابل هويّة المكوَّن حينَ التكوين و المراد بالمقبول ظهور المكوِّن بكسر الواو بالمكوَّن بفتحِ الواو حين التكوّن و المقبول هو النور الذي اسْتَنار به الدخان من مس النّار و هو المسمي بالوجود و الدخان هو الماهية الاولي المسماة بالانوجاد و الماهيّة الثانية هي عين المكوّن المعتبر فيها القابل و المقبول معاً بمنزلة السراج و القابل هو الدخان لانّه هو هوية المكوَّن حين التكوين و قولنا حين التكوين لبيان انه قبل التكوين ليس شيئاً و قولنا اوّلاً و المراد بالمقبول ظهور المكوِّن بكسر الواوِ يعني الفاعل بالمكوَّن بفتح الواوِ يعني المفعول بالذات و هو الوجود الذي هو بمنزلة نور السراج [ص 8] و نعني بقولنا حين التكوّن ان النور قبل القبول لايظهر و انّما يتحقّق ظهوره بالقابلية التي هي المفعول بالعرض و معني ظهور الفاعل به كظهور النار بالنور الذي استنار به الدخان ان الفاعل في نفسه لايظهر كما ان النار في نفسها لاتظهر بل هي ابداً غيبٌ و انّما يظهر الفاعل بنوره اي باظهار نوره و هو الوجود كما ان النار انما تظهر بنورها اي باظهار نورها في الدخان لانّ المحدث اثر لايتقوّم و لايظهر الّا في محلّ و هو الماهية و القابليّة كذلك النور الذي في السراج لايتقوّم و لايظهر الّا في محلّ و هو الدّخان .

بقي شيء و هو ان المحدث لا بقاۤء له الّا بالمدد و هو ان يمدّ بما هو كبَدْئِهٖ من وجود و ماهية مِما هو مذكور به في العلم الامكاني فكل فيضٍ من الوجود يمدّ به لايظهر الّا بقابليته كاصل المحدث بل هو هو لانه قاۤئم من الفعل قيام صدور كما في تأويل قوله تعالي افعيينا بالخلق الاوّل بل هم في لبسٍ من خلق جديدٍ لان القابل هو انفعال المقبول كما تقول خلقه فانخلق فلايتحقّق خلق الذي به الكون الا بانخلق الّذي به التكوّن فكذلك مثاله و دليله و هو السراج لا بقاۤء له الّا بالمدد حرفاً بحرف فما دامت النار موجودة في رتبة غيبها الذي هو ازلُها ففعلُها موجود في رتبة امكانه فاذا جاورَ فعلَهَا موجِبُ ظهور اثرِهٖ بتأثيرِه كالدهن مثلا كلّست بفعلها ما جاوره من الدهن حتي صٰار دخانا فاذا صار دخانا ظهر فيه اثر فعلها فان ذهب الدهن بطل السراج و لم‌يكن له بقاۤء لانه لا بقاۤء له الّا بالمدد و قد ذهب مدده من جهة القابليّة و ما دام الدهن باقيا فالسراج باق لدوام المدد من طرف [ص 9] القابل و المقبول فامّا ما كان من القابل فان النار بفعلها داۤئما تكلِّس منه دخانا و كلّما صار شيء منه دخانا استنار بمسّها و اشتعالها فيه لان النار لاتشتعل الّا في الدخان و ما كان من نحوه كالفحم الاتري انك اذا وضعتَ فيها الخشب لاتشتعل بالخشب بل يصفرّ بحرارتها و يبوستها و يسودّ فاذا لم‌يبق فيه من الرطوبة الذاتية الّا ما يمسكه اشتعلت فيه لما بينهما من المناسبة باليبوستين و هكذا علي سبيل الاتّصال بالمدد كلّما كلّست شيئا منه حتي صار دخانا اشتعلت به و استنار بالاشتعال و تكلّس ما يليه بحيث لايكون بين تمام الاشتعال بجزء و بين كون جزءٍ اخر متّصلٍ به يكون دخاناً فصل فلو حصل فصل و لو قليلا انطفي السراج و لو حصل فصل و لو قليلا بين المحدث و المدد المتجدّد بَطَل و فني المحدث و لم‌يكن شيئا و آيَةُ هذا اذا اردتَ ذلك تجدُها في صورتك اذا قابلتَ المرءاة فان الصورة لايمكن ان تبقي و لو لحظة بغير مدد المقابلة فاستبصر امرك بما ضرب الله لك من الامثال كالصّورة في المِرءاة و كالسّراج و كالكلام من المتكلم و امثال ذلك و الله يحفظ لك و عليك .

قال سلمه الله تعالي : و بَيّنوا في الشرح مطابقة الممثّل للممثّل له ببيان واضح و تبيين كافٍ بحيث لايكون بعد الشرح خفاۤء و حجاب لهذا الحقير المحجوب و تصير المسئلة و المطلب واضحا لعبدكم و بيِّنوا ببيان لايمكن ان يكون بيانٌ اتمّ و ابلغ منه فان هذه المسئلة من امهات المساۤئل و يتفرع عليها اكثر مطالبكم ، الخ .

اقول : قد اشرتُ الي ما يمكنني تبيينُه من جهة ما تطلبون يحصل لمن [ص 10] عرف ما ذكرته جُلّ مطالبنا في كيفيّة بدء الخلق بما لاتجدُه و لا ما يدانيه في كتابٍ الّا فيما يستفاد من كلام اهل البيت صلي الله عليهم اجمعين لان ذلك الذي ذكرته هو ما استفدته من كلماتهم عليهم السلام بما افادوا و تفضّلوا و ليس كلّ من طلب من كلماتهم وجد لان مدارك هذه الامور توقيفيّة و الله سبحانَهُ ولي التوفيق و اما قولكم ايدكم الله لايكون بيان اتم و ابلغ منه ، فهو علي عمومه لايمكن الجواب عنه لانّ من هو اعلي منّي يقدر علي اتمّ و ابلغ من قولي و انا ايضا الذي اتمكّن منه و اقدر عليه علي اربعة اقسام : الاوّل لايجوز لي بيانه الثاني لااقدر علي العبارة عنه الثالث يحتاج الي تطويل ربّما يفوت منه المطلوب لكثرة المقدمات و ارتباط الاشياۤء بعضها ببعض و لضيق وقتي و تشويش افكاري لكثرة الاشغال و اختلاف الاحوال و لضعف بدني بكثرة الامراض و دواعي الاعراض الرابع ما ذكرته لجنابكم و عندي اَنّه كافٍ فيما اردتَ وافٍ بما طلبتَ شافٍ بما فيه من فتح ابواب الاطّلاع علي اسرار الكون و الله سبحانه ولي التوفيق و العون و الحمد للّه رب العالمين و صلي الله علي محمد و اله الطاهرين .

وقع الفراغ من تسويدها بيد مبديها العبد المسكين احمد بن زين‌الدين الاحساۤئي في ليلة الخميس العاشرة من ذي‌الحجة الحرام سنة احدي و ثلاثين بعد المائة و الالف من الهجرة النبوية علي مهاجرها و اله افضل الصلوة و السلام في البلد المحروسة عن حوادث الزمان كرمان‌شاهان حامدا مصليا مسلّما مستغفراً و الحمد لله وحده .