6 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف و نقل مقدمة كلام السائل و كان قصده عرض عقائده الي حضرة الشيخ (اع) و استدعاء الاصلاح فيها۲
- قال : ان الله سبحانه واحد في جميع العوالم۳
- قال : بمعني انه لا نظير له و لا ند و لا ضد و لا جزء له لا في الخارج و لا في الخيال و لا في الوهم و لا في العقل و كل شيء معدوم في رتبة ذاته حتي اسماؤه و غيوره۳
- قال : و كلها مخلوقة و صادرة عنه تعالي كما تشهد به الاحاديث و الادعية المروية و علمه تعالي بالنسبة الي المخلوقات لايتفاوت سابقا كان او لاحقا۵
- قال : و قدرته و مشيته بالفعل و الترك لايتفاوت مقدما كان او مؤخرا و ليس في فعله ظلم و لا تعسف و ان الجبر و التفويض كلها باطلان و انه تعالي معري من جميع النقائص الامكانية و منزه منها و مباين لجميع مخلوقاته من كل حيث و وحدة الوجود بمعني انه ليس الا الله و ليس موجود سواه باطل۶
- قال : لان هذا القول مخالف لبداهة الحس و العقل باعث لسقوط التكاليف الشرعية و موجب لمفاسد كلية و اما وحدة الوجود بمعني ان حقيقة الوجود مستغنية عن الكل و الكل في الوجود و البقاء محتاجة له و ان الاشياء ليس لها من ذاتها شيء بل كل شيء منحصرة فيه تعالي اعتقده و اعتقد بنبوة محمد (ص) و امامة الائمة (ع) و ما جاؤا به الخ۷