12 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف و هو جواب ما استشكل علي السائل من بعض عبارات الفوائد و غيرها۲
- قال : قلتم في الفائدة الثانيةعشر : قلنا هو سبحانه يعلم ما يكون و ما يشاء ان يغير الي ما شاء فكل طور يمكن ان يكون الممكن عليه فهو يعلمه الخ ، هل مرادكم العلم الذاتي ام الحادث و الظاهر انه الثاني فكيف يتصور التغيير في المعلوم و عدمه في العلم و ان اريد الاول فيأباه آخر الكلام حيث شبّه هذا العلم بعلم المخاطب۲
- قال : و لما قلتم ان العلم انطبق و وقع علي المعلوم حين انتقل ، فالمراد من قوله (ع) الي ان قال فلما احدث الاشياء و كان المعلوم وقع العلم منه علي المعلوم ، العلم الحادث فكيف يجتمع هذا مع قوله (ع) في صدر الحديث : العلم ذاته و لا معلوم ، فان الذات لمتقع علي المعلوم بديهة۴
- قال : و ايضا قد قسمتم العلم علي الحادث و القديم و ان الثاني ذاته تعالي فمن اين هذا التقسيم و لم لمتقسموا القدرة و الحيوه و غيرهما۵
- قال : و بين لنا ما قد قيل بمغايرة العلم لذاته حيث استدل عليها بدلائل اربع انه لو كان عينه لماافاد حمله عليه و لماامتازت الصفات و لماافتقر الي الاثبات و لجاز اتصافه بما اقتضت به الذات فالتوالي و كذلك المقدمات باطلة۶
- قال : و هل يجوز ان يقال في الحديث السابق انه بتقدير المضاف اي سبب العلم و الباعث الي ايجاده بنفسه هو ذاته فعلي هذا يكون المراد به العلم الحادث و هل يجوز ان يقال ان التسمية بالعلم الذاتي باعتبار ان بعض الصفات كالعلم و القدرة منسوبة الي الذات و هل يجوز ان يقال ان الصفات باسرها منفية عن الذات۷
- قال : و هل يصح ان يقال في دعاء العديلة كان عالما قبل ايجاد العلم و العلة ان المراد بالعلمين الحادثان۸
- قال : و ايضا قلتم ان المشية بالنسبة اليه تعالي لا وصل به و لا فصل عنه ، و لمنفهم مرادكم۸
- قال : و بين لنا ان الاول هل واسطة بين المقدس و المشية و ما معني الاقدس و المقدس۱۰
- قال : سئل الامام (ع) هل الاسماء و الصفات التي ذكرت في القرٰان هي هو فقال (ع) هي عنده في علمه و هو مستحقها ، ما المراد بهذا العلم و بين لنا ان عقد القلب علي المجهول في العبادة هل يضر بالنية ام لا اذ لانقدر علي غيره۱۱
- قال : ثم هل يصح للخلق ان يعتقدوا ان الله تعالي ذات بسيط فلما خلق العلم صار عالما و هكذا و لو لميخلق لميكن عالما و لا جاهلا و لو كان لثبت القول بالاعيان الثابتة و هو مذهب وحدة الوجود او نعتقد انه سبحانه متصف باشرف طرفي النقيض۱۳
- قال : و ما السبب في اختلاف الاشياء حيث كان بعضها شقيا و بعضها سعيدا فما مرادكم الواقعي من كلامكم۱۶