4 مورد
- في ذكر الباعث علي التأليف و هو شرح كلام السائل في العلم و تزييفه۲
- قال : اذا كان كل شيء قد كتب في اللوح قبل الخلق و منه الايمان و الكفر فكيف يأمر النبي (ص) كافرا بالايمان و لعل سبب تكليفه مع علمه بكفره ان للشخص وجودين تكويني و تشريعي و لا بد ان يظهر كلاهما في الزمان و التكويني لايحتاج الي تكليف النبي و الا لماخلق۲
- قال : و اما ظهور وجود التشريعي فيحتاج الي تكليف النبي (ص) بل هو من اسباب وجوده كما سئل الامام (ع) هل يرد الدواء من القدر شيئا قال (ع) ذلك من القدر۴
- قال : و كذلك التكليف سبب ظهور ايمان المؤمن و كفر الكافر و الا قبل التكليف و الطاعة لميحكم بايمان و لا كفر فالمؤمن مؤمن حين التكليف و الكافر كافر حين التكليف۴